فتاوي و أحكام في العيد

View previous topic View next topic Go down

فتاوي و أحكام في العيد

Post by Top Boss on Wed Aug 31, 2011 7:57 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبدأ باذن الله

ما حكم صيام ايام العيد ؟؟

هل يجوز الصيام فى ايام العيد و اذا كان جائزا هل يصام اى يوم فى ايام العيد و ما الايام التى ينهى عنها؟

الجواب
يحرم صيام أيام العيدين : عيد الفطر وعيد الأضحى .
ويُكره صيام أيام التشريق لقوله صلى  الله عليه
وسلم عنها : أيام التشريق أيام أكل وشرب . رواه مسلم . وقال ابن  عمر رضي
الله عنهما : لم يُرخَّص في أيام التشريق أن يُصمن إلا لمن لم يجد  الهدي .
رواه البخاري .



صيام ستة أيام من شهر شوال من ثاني يوم العيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز أن اصوم ستة أيام في شهر شوال ابتداءً من ثاني يوم لعيد الفطر المبارك ؟

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من لم يكن عليه قضاء مِن رمضان فيُشرع  له صيام
الست مِن شوّال ، وله أن يصوم من ثاني أيام شهر شوال ، ويُرجّح بعض  
العلماء ويُفضِّل المبادرة إلى الصيام .

أما من كان عليه قضاء من رمضان فيُقدِّم القضاء على صيام النافلة .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . رواه مسلم .
فلا يتحقق أنه صام رمضان حتى يُؤدي صيام رمضان أداء وقضاء إن كان عليه قضاء .
ولا يتحقق إتباعه بستّ من شوال حتى يصوم الفرض أولاً .
والله تعالى أعلم .


ما حكم قيام ليلة العيد ؟

ما حكم قيام ليلة العيد ؟

و جزاكم الله خيرا

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
إذا كان المقصود المداومة على العمل الصالح ومُراغمة الشيطان في تلك الليلة ، فهو جارٍ على أصل مشروعية القيام .
وإن كان القصد إحياء ليلة العيد وتخصيصها بذلك ، فلا يجوز ؛ لأن هذا من البِدع الْمُحدَْثَة .
والله تعالى أعلم .


ما هي كيفية التكبير في العيد الفطر وعيد الأضحى ؟

ما هو حكم و كيفية التكبير
في عيد الأضحى و عيد الفطر
بعد الصلوات الفرض و خاصة التي تكون في المساجد بين المصلين
حيث يكبرون بعد السلام جماعة
و جزاكم الله خيرا ..

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وحياك الله وبيّاك .
التكبير عبر الإذاعة المدرسية أو عبر  مُكبِّرات
الصوت هو مِن قَبيل البِدَع الْمحْدَثَة ، ولا يجوز التَّقَرُّب  إلى الله
بما لم يَشْرْعه .

وفي حُكم هذا ما يُجْعَل في مُكبِّرات المساجد فيُرْفَع بها التكبير يوم العيد قبل الصلاة .
أما التكبير الْمُطْلَق خلال أيام عشر ذي الحجة فهو خلال هذه الأيام لا يُقيَّد بِوقْت ، فهو مُطْلَق .
وأما التكبير الْمُقَيَّد فهو يبدأ – لِغير الحجاج – مِن فَجْر يوم عرفة ، أي من بعد صلاة الفجر يوم عرفة .
ويستمرّ إلى آخر أيام التَّشْرِيق ، وهو  اليوم
الثالث عشر من ذي الحجة ، فإذا صلّى المصلي صلاة العصر من اليوم  الثالث
عشر من ذي الحجة فيُكبِّر التكبير المطلق ، ثم ينتهي التكبير .

وبالنسبة للحجاج فيُكبِّرون التكبير الْمُطْلَق من ظهر يوم النحر – وهو يوم العيد – إلى آخر أيام التشريق .
والنِّسَاء في ذلك شقائق الرِّجَال .
قال الإمام مالك : والتكبير في أيام التشريق على الرِّجال والنساء ، مَن كان في جماعة أو وَحْده ، بِمِنى أو بِالآفاق كلها .
وقال الإمام البخاري : وكانت ميمونة  تُكَبِّر
يوم النحر ، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد  العزيز
ليالي التشريق مع الرِّجَال في المسجد .

أي : إذا صَلَّت النِّساء خَلْف الرِّجَال في المسجد .
وتُكبِّر المرأة إذا صَلَّتْ وَحْدَها في بيتها . وتقدّم قول الإمام مالك : مَن كان في جماعة أو وَحْده .

قال ابن عبد البر : وأما الذِّكْر فهو بِمِنى التَّكْبِير عند رمي الجمار ، وفي سائر الأمصار التكبير بإثْر الصلاة .

ومِن صِيَغ التكبير :
ما جاء عن ابن عباس أنه كان يُكَـبِّر  مِن صلاة
الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق : الله أكبر كبيرا ، الله  أكبر
كبيرا ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد .

وجاء عن عليّ وعن ابن مسعود أنهما كانا  
يُكَبِّرَان أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله
 أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .

قال ابن عبد البر : وأمَّا كَيفية  التَّكْبير
فالذي صَح عن عُمر وابن عمر وعَليّ وابن مسعود أنه ثلاث ثلاث :  الله أكبر ،
الله أكبر ، الله أكبر .

وقال ابن حجر : وأمَّا صِيغة التكبير  فأصحّ مَا
وَرَد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بِسَنَد صحيح عن سلمان قال :  كَبِّرُوا
الله . الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر كبيرا .

قال : وقيل : يُكَبِّر ثلاثا ويزَيِد : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
وقيل : يكبر ثِنْتَين بعدهما : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . جاء ذلك عن عمر وعن ابن مسعود نحوه .
والله تعالى أعلم .


وضع ملف صوتي للتكبيرات في المواقع عن العيد

هل يجوز وضع ملف صوتي لتكبيرات العيد في المواقع، بحيث يستمع لها المتصفح للموقع ؟
وجزاكم الله خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
إذا كان المقصود تذكير الناس بالتكبير  والتهليل
والتحميد في هذه الأيام ؛ فَلَه أصل في عمل السلف ، إذ جاء عن  السلف
التكبير في الأسواق والطرقات .

قال البخاري : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ  وَأَبُو
هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ  
يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا .

وأما التكبير عبر الإذاعة المدرسية أو  عبر
مُكبِّرات الصوت فهو مِن قَبيل البِدَع الْمحْدَثَة ، ولا يجوز  
التَّقَرُّب إلى الله بما لم يَشْرْعه .

وفي حُكم هذا ما يُجْعَل في مُكبِّرات المساجد فيُرْفَع بها التكبير يوم العيد .
والله أعلم .


حكم تحية المسجد في مصلى العيد
صليت اليوم العيد خارج المسجد مع جماعة من الناس
وكان منهم من يجلس ومنهم من يصلي ركعتين ويقول هذه ركعتان تحية المسجد
فهل هذا صحيح
مع العلم
عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» رواه البخاري ومسلم .
متفق عليه. البخاري حديث رقم 44، ومسلم حديث رقم 714
وهل هذا فقط داخل المسجد

الجواب :

لا تُشرع الصلاة قبل صلاة العيد ، فإن  النبي
صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يُصلّون قبلها ولا بعدها ؛  ولأن
مصلّى العيد ليس مسجدا .

ويُستثنى من ذلك ما إذا صُلِّيَت صلاة  العيد في
المسجد ، فتُصلّى حينئذ تحية المسجد ، أما من كان خارج المسجد فلا  يُصلي
تحية المسجد ؛ لأنه ليس في المسجد ، والتحية إنما تكون للمسجد .

والله أعلم .


حكم استخدام بطاقات المعايدة للتهنئة بالعيد

ما حكم استخدام بطاقات المعايدة للتهنئة بالعيد .. وهل في هذا تشبه بالغرب ؟ أفيدونا أثابكم الرحمن

الجواب/ وأثابك الرحمن

هذا العيد – عيد الفطر – هو من أعياد المسلمين ، وإظهار الفرح بهذا العيد مطلوب ، والتهنئة إنما تكون بما يُفرح به .
وللتهنئة أصل في السنة .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : وروينا  في
المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى  
الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك
 . اهـ .

وهذه البطاقات شدد فيها بعض أهل العلم وقالوا : إنها من تقاليد النصارى والذي يظهر أنه ليس كذلك لعدة اعتبارات :
أولاً : أن هذه البطاقات ليست من صُنع  النصارى ،
وهي تُشبه ما يُعرف بـ " التواقيع " وهي عبارات مختصرة تؤدي  معاني كثيرة ،
وهي معروفة عند أهل العلم ، وفي الدواوين سابقاً .

وثانياً : غاية ما فيها أنها تهنئة بالكتابة ، وقد علمت أن للتهنئة أصلاً من فعل الصحابة فمن بعدهم .
وثالثاً : أن هذه التهنئة بعيد من أعياد المسلمين ، وليس بعيد من أعياد النصارى ولا مناسباتهم . والله تعالى أعلم .


ما حكم صلاة العيد ؟

ما حكم صلاة العيد ؟

الجواب

اختُلِف في حُـكـم صلاة العيد ، فذهب  بعض
العلماء إلى أنها فرض عين كالجمعة . وذهب بعضهم إلى أنها فرض كفاية ،  إذا
قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين .

وقال جمهور العلماء إنها سنة مؤكدة .  نقله ابن
الملقّن في الإعلام . قال النووي في المجموع : وجماهير العلماء من  السلف
والخلف أن صلاة العيد سُنة ، لا فرض كفاية . انتهى .

وهذا الذي تعضده الأدلة ، إذ لا تجب على  
المسافر ولا على أهل البوادي كما تجب عليهم صلاة الجماعة . كما أن الحاج  
في منى لا يُخاطب بها ، ولا يؤمر بأدائها .

ولم يرد الأمر بها . إلا أنها شعيرة ظاهرة ، وهي من شعار أهل الإسلام ، فلا ينبغي تركها . والله أعلم .


صلاة العيد للنساء فى ساحة فندق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
هل يجوز صلاة العيد للنساء فى ساحة فندق مع العلم أنهم فى الطريق إلى الساحه يمرون على أنـاس يقترفون المنكرات
وهذا بدولة أجنبيه المسلمون فيها أقليه، نرجو الإفادة بالله عليكم سريعاً لنرسلها للمقيمين هناك وجزاكم الله خيراً

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يُنظر في مثل هذه الأمور إلى المصالح والمفاسد ، وتغليب المصالح ، والنظر في المنكر الذي يمرّون عليه ، ومدى التّأثّـر به .
فإن كانت المفسدة غالبة أو راجحة فإن النساء لا يذهبن إلى صلاة العيد في مثل هذا الحال .
أما إذا كانت المصلحة راجحة فإنهن يذهبن إلى صلاة العيد . ولذا فإن النساء يُمنعن من الذهاب إلى المساجد إذا وُجدت المفسدة .
لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى  ما
أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال يحيى بن  سعيد :
فقلت لعمرة : أنساء بني إسرائيل منعهن المسجد ؟ قالت : نعم . رواه  
البخاري ومسلم .

وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحدثن وتوسعن في الأمر من الزينة والطيب وحسن الثياب . ذكره النووي في شرح مسلم .
قال ابن المبارك : أكره اليوم الخروج  للنساء في
العيدين ، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج  في
أطهارها ولا تتزين ، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها من ذلك .

والله تعالى أعلم .


هل يجوز للنساء أن يُصلين صلاة العيد في البيوت؟
وهل نمتنع عن الأكل حتى نُصلي صلاة العيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن النساء نصلي صلاة العيد في البيت،  ولكن سمعت ان صلاة العيد للنساء يجب
ان تكون في المسجد، وحقيقه نحن عندنا  ظروف تمنعنا من الخروج للصلاة في
المسجد
وايضا انا ارغب في الصلاة في البيت، فهل هناك أثم علينا وخاصه ظروفنا تمنعنا من الخروج للمسجد وهل
نصلي معهم اي في نفس الوقت او قبلهم  ونحن في البيت، وايضا هناك من قال
يجب عدم الاكل الى ان تنتهي صلاة العيد،  اذن متى نتوقف عن الأكل هل من
الساعه الواحده صباحا مثلا او متى
وجزاكم الله خيرا

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
السنة في صلاة العيد أن تكون في الْمُصلَّى ، وكرِه بعض أهل العلم أن تكون في الجوامع لغير عُذر
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء بالخروج للمُصلَّى . قالت
أم عطية رضي الله عنها : أمرنا -  تعني النبي صلى الله عليه وسلم - أن
نُخْرِج في العيدين العواتق وذوات  الخدور ، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى
المسلمين . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية للبخاري : ويعتزلن مصلاهم .
والذي يظهر أن صلاة العيد كصلاة الجمعة لا تصحّ في البيوت . وهي فرض كفاية ، ولا تجب على النساء .
وأما قول : يجب أن لا يأكل المصلي شيئا قبل صلاة العيد ، فهذا ليس بصحيح من ثلاث جهات :
الأولى
: كونه قيل بالوجوب ، وهذا يعني  أن من أكل قبل صلاة العيد أثِـم . وهذا
خطأ . الثانية : أن هذا خلاف السنة ،  فالسنة أن يأكل الإنسان تمرات وِتراً
قبل خروجه لِصلاة العيد. الثالثة :  أن السنة في عيد الأضحى أن لا يأكل
الإنسان شيئا قبل صلاة العيد ،ليكون أول  ما يأكل من أضحيته .

ومع ذلك لا يجب أن يُمسِك عن الطعام والشراب ، وهذا من باب الاستحباب .
روى البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات وِترا .
وروى الإمام
أحمد من حديث بريدة رضي  الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يغدو يوم الفطر حتى  يأكل ، ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع ، فيأكل من
أضحيته .
قال العيني : السنة لا يَخْرُج إلى  المصلى يوم عيد الفطر إلا بعد أن يطعم تمرات وترا .
وله شواهد منها حديث  بريدة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو
يوم الفطر حتى يأكل ،  ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع . أخرجه الترمذي وابن
ماجه ، وفي لفظ البيهقي  فيأكل من كبد أضحيته . اهـ .
والْحِكمة
في ذلك – والله اعلم – أن عيد  الفِطر يأتي بعد صيام رمضان ، فيُستحبّ أن
لا يتشبّه بالصيام فيأكل قبل أن  يَخرج إلى الصلاة ، وكأنه يُعلِن فِطره .

وأما بالنسبة للأضحى فإنه لا يأتي بعد صيام ، فلا يُشبه حال الصائم إذا أمسك حتى يأكل من أضحيته . والله تعالى أعلم .

الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد


منقول للافادة

 


Last edited by Top Boss on Wed Jul 24, 2013 4:23 pm; edited 1 time in total

Top Boss



Gender : Male
Country : مصر
Posts : 131
Points : 409

Back to top Go down

Re: فتاوي و أحكام في العيد

Post by ميمي on Wed Aug 31, 2011 7:59 pm

مجهود رائع

 

ميمي



Gender : Female
Country : مصر
Posts : 38
Points : 51
Age : 23

Back to top Go down

Re: فتاوي و أحكام في العيد

Post by Yomna Hussein on Wed Aug 31, 2011 8:01 pm

جزاك الله خير

 

Yomna Hussein



Gender : Female
Country : مصر
Posts : 30
Points : 53

Back to top Go down

Re: فتاوي و أحكام في العيد

Post by Sponsored content Today at 4:26 pm


Sponsored content


Back to top Go down

View previous topic View next topic Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum